الشيخ الأنصاري
22
كتاب الصلاة
قال : ثلاث تسبيحات في ترسل ، وواحدة تامة تجزي " ( 1 ) فإن الظاهر من التامة هي الكبرى . مضافا إلى أن جعل الثلاث والواحدة في قالب الإجزاء يقتضي عدم اندراج الواحدة في الثلاث . وقريب منها صحيحتا علي بن يقطين المتقدمتان ( 2 ) بعد حمل الواحدة فيهما - وإن خلت عن وصف التمام - على الكبرى ، بقرينة ما دل على عدم إجزاء أقل من ثلاث صغريات إلا للمريض عند الأصحاب كما في المعتبر ( 3 ) ، وإجماعا كما في المنتهى ( 4 ) ، لصحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " قلت له : أدنى ما يجزي المريض من التسبيح ؟ قال : تسبيحة واحدة " ( 5 ) . وفي المرسل المحكي عن الهداية - بعد ذكر إجزاء " سبحان الله " ثلاثا - " أن التسبيحة الواحدة تجزي للمعتل والمريض والمستعجل " ( 6 ) . ثم إن الظاهر تعين زيادة كلمة " وبحمده " أو بدلها في قوله : " سبحان ربي العظيم وبحمده " ، لذكرها في كثير من الأخبار ، بل أكثر الأخبار المتضمنة لهذا التسبيح الخاص ، وعن حاشية المدارك ( 7 ) : أنها مذكورة في
--> ( 1 ) الوسائل 4 : 923 ، الباب 4 من أبواب الركوع ، الحديث 2 . ( 2 ) المتقدمتان في الصفحة 18 و 19 . ( 3 ) المعتبر 2 : 196 ، وفيه : مع الضرورة . ( 4 ) المنتهى 1 : 283 ، وفيه أيضا : في حال الضرورة . ( 5 ) الوسائل 4 : 925 ، الباب 4 من أبواب الركوع ، الحديث 8 . ( 6 ) الهداية ( الجوامع الفقهية ) : 52 ، وعنه مستدرك الوسائل 4 : 424 ، الباب 4 من أبواب الركوع ، الحديث 4 . ( 7 ) حكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 419 ، وأشار إلى الأخبار المذكورة فيها .